بحث

Google Drive

Google LLCالإنتاجيةموثّق

Google Drive icon
7.17K التقييمات
4.4
التنزيلات
+10,000,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000,000
يتطلب
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Google Drive feature graphic
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
Google Drive screenshot
الإعلانات

أستخدم Google Drive كمساحة عمل يومية أكثر من كونه مجرد مكان أضع فيه الملفات وأنساها. الفكرة الأساسية بسيطة: تخزين مجاني عبر الإنترنت من Google، مع إمكانية الوصول إلى المستندات والملفات من الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر. لكن قيمة التطبيق تظهر فعلًا عندما أحتاج إلى متابعة ملف أثناء التنقل، أو مشاركة مستند مع شخص آخر، أو العثور على نسخة محفوظة بدل البحث في مجلدات الهاتف.

التطبيق من فئة تطبيقات الإنتاجية، وتطوره Google LLC، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي. حصل على متوسط 4.4 من 5 من أكثر من 11 مليون تقييم، وتجاوز عدد تثبيه 10 مليارات مرة، وهي أرقام تفسر لماذا أصبح خيارًا مألوفًا لدى كثير من مستخدمي Android وiOS. ومع ذلك، الانتشار الكبير لا يعني أنه مثالي للجميع؛ فطريقة تنظيم الملفات، وسرعة الاتصال، وحجم التخزين المتاح، كلها عوامل تؤثر في التجربة.

تجربة القراءة والتنقل داخل الملفات

أول ما لاحظته هو أن Drive مبني حول فكرة واضحة: أفتح التطبيق، أرى الملفات الأخيرة أو المجلدات، ثم أبحث عما أحتاج إليه. هذا أفضل من الاعتماد على مدير ملفات الهاتف وحده، خصوصًا عندما أعمل على أكثر من جهاز. الواجهة مألوفة نسبيًا لمستخدمي خدمات Google، ولذلك لا أحتاج إلى وقت طويل لفهم أماكن البحث والمشاركة وإدارة الملفات.

البحث هو إحدى أكثر الأدوات فائدة في الاستخدام الحقيقي. بدل التمرير داخل مجلدات كثيرة، أكتب جزءًا من اسم الملف وأبدأ من النتائج. هذه الطريقة تفيد من لديه أرشيف كبير أو أسماء ملفات متشابهة، لكنها تتطلب تسمية منظمة منذ البداية. إذا حفظت كل شيء بأسماء عامة مثل “مستند جديد”، فلن ينقذك البحث كثيرًا. نصيحتي العملية أن أضيف اسم المشروع أو الشهر إلى اسم الملف، لأن ذلك يجعل الوصول إليه أسهل لاحقًا.

تساعد الملفات الأخيرة في العودة بسرعة إلى ما كنت أعمل عليه، لكنها ليست بديلًا عن تنظيم حقيقي. عندما أستخدم Drive لفترة طويلة، أجد أن إنشاء مجلدات قليلة وواضحة أفضل من صنع عشرات المجلدات الصغيرة. بالنسبة لي، تقسيم الملفات حسب العمل أو الدراسة أو المستندات الشخصية يجعل الشاشة أقل ازدحامًا ويقلل الوقت الذي أقضيه في البحث.

الإعلانات

تظهر قابلية القراءة أيضًا في طريقة عرض أسماء الملفات ومعايناتها، لكن التجربة تختلف بحسب نوع الملف وحجم الشاشة. الهاتف مناسب للمراجعة السريعة، بينما تكون قراءة الجداول أو المستندات الطويلة أريح على شاشة أكبر. لذلك لا أتعامل مع التطبيق باعتباره بديلًا كاملًا عن الكمبيوتر؛ هو ممتاز للوصول والمتابعة، لكن التحرير المكثف يحتاج إلى مساحة أوسع وتركيز أكبر.

من الحيل المفيدة أن أستخدم البحث بدل فتح المجلدات واحدًا تلو الآخر، ثم أراجع الملفات الأخيرة قبل بدء مهمة جديدة. وإذا كان الملف مهمًا ومتكرر الاستخدام، أضعه في مجلد واضح بدل تركه بين العناصر القديمة. هذه عادات صغيرة، لكنها تجعل Drive أكثر سهولة للأشخاص الذين يتعبون من كثرة الخيارات أو من القوائم المزدحمة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
SHEIN-التسوق عبر الإنترنت

شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب

تبدو شي إن واجهة لشراء الملابس، لكنها تكشف عن قوة أوسع: منصة تجمع الاكتشاف والطلب والبيانات في حلقة واحدة، وتمنح المتسوق خيارات كثيرة مع إبقاء شروط اللعبة بيدها.

اقرأ المقال: شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب

هل يناسب من يفضل واجهة بسيطة؟

نعم، إذا كان الاستخدام الأساسي هو فتح الملفات، حفظها، مشاركتها، وتنزيلها عند الحاجة. أما من يريد إدارة أرشيف معقد جدًا من الهاتف فقد يشعر بأن كثرة القوائم وخيارات المشاركة تحتاج إلى انتباه. لا أرى أن التطبيق صعب، لكنه يكافئ المستخدم الذي يضع نظامًا واضحًا لملفاته بدل الاعتماد على التخزين العشوائي.

تساعد معرفة الفرق بين الملف الموجود على الجهاز والملف المحفوظ عبر الإنترنت في تجنب الالتباس. أحيانًا أحتاج إلى فتح ملف في مكان لا يتوفر فيه اتصال جيد، ولذلك أتحقق مسبقًا من أن لدي نسخة مناسبة للاستخدام دون اتصال عندما يكون ذلك متاحًا في سير العمل الذي أستخدمه. هذه النقطة مهمة للطلاب والمسافرين والعاملين من أماكن تتغير فيها جودة الشبكة.

التحكم الحركي والاحتياجات الحسية

من ناحية التحكم، يعتمد التطبيق على اللمس والضغط والتمرير، مثل معظم تطبيقات إدارة الملفات. هذا يجعله سهلًا في الاستخدام السريع، لكنه قد يكون أقل راحة لمن يجد صعوبة في النقر على عناصر صغيرة أو تنفيذ حركات دقيقة. في هذه الحالة، أفضّل استخدام الهاتف في المهام الواضحة مثل فتح ملف أو مشاركته، وأترك إعادة التنظيم الكبيرة لجهاز بشاشة أوسع أو لفترة أكون فيها أكثر هدوءًا.

الإعلانات

إدارة الملفات من الهاتف قد تتطلب عدة خطوات: اختيار الملف، فتح قائمة الإجراءات، ثم تحديد المشاركة أو النقل أو التنزيل. هذه الخطوات ليست مشكلة عندما أتعامل مع ملف واحد، لكنها تصبح مرهقة إذا أردت ترتيب عدد كبير من العناصر. لذلك أرى أن أفضل استخدام للموبايل هو إنجاز تعديل سريع أو اتخاذ قرار، لا تنفيذ عملية تنظيف شاملة للأرشيف.

بالنسبة إلى من يعتمد على التكبير أو إعدادات العرض في الجهاز، قد تتحسن القراءة، لكن زيادة حجم النص أو عناصر الواجهة قد تجعل ظهور معلومات أقل في الشاشة الواحدة. هنا توجد مفاضلة واضحة بين سهولة القراءة وتقليل التمرير. أنا أختبر الإعداد المناسب على الهاتف نفسه، لأن ما يكون مريحًا في تطبيق آخر قد يجعل التنقل داخل Drive أبطأ.

في الاستخدام الحسي، يمكن أن يكون تقليل الفوضى البصرية أهم من كثرة الأدوات. عندما أفتح مجلدًا مرتبًا بأسماء مفهومة، أجد أن التركيز أسهل بكثير من التعامل مع قائمة مليئة بملفات متشابهة. كما أن معاينة الملف قبل فتحه بالكامل تساعدني أحيانًا في التأكد من أنني اخترت العنصر الصحيح، بدل التنقل بين ملفات كثيرة بلا هدف.

هناك جانب آخر يتعلق بالانتباه: المشاركة ليست خطوة ينبغي تنفيذها بسرعة من دون مراجعة. قبل إرسال ملف، أتحقق من الشخص أو المجموعة المقصودة ومن مستوى الوصول المطلوب. هذه العادة لا تحسن سهولة الاستخدام فقط، بل تقلل احتمال مشاركة مستند شخصي بالخطأ، خصوصًا عندما أتعامل مع عدة ملفات متقاربة في الاسم.

طريقة عملية للتعامل مع الملفات المشتركة

في العمل الجماعي، لا أكتفي بفتح الملف من الإشعار أو من قائمة الملفات الأخيرة. أراجع اسم الملف والمجلد الذي ينتمي إليه، لأن الملفات المشتركة قد تتشابه، وقد أبدأ تعديل مستند غير مقصود إذا اعتمدت على أول نتيجة تظهر أمامي. هذه الخطوة الإضافية مفيدة لمن يتشتت بسهولة أو يستخدم الهاتف في بيئة مزدحمة.

الإعلانات

كما أنني أحتفظ بنسخة منفصلة من الملفات التي أحتاجها للقراءة فقط، عندما يكون ذلك مناسبًا لطريقة عملي. هذا يقلل الحاجة إلى إعادة فتح مجلدات كثيرة، لكنه قد يؤدي إلى وجود نسخ متعددة إذا لم أضع قاعدة واضحة للتسمية. لذلك أضيف كلمات مثل “للمراجعة” أو “النسخة النهائية” بحذر، وأتجنب إنشاء نسخ بلا سبب.

للمستخدم الذي يعتمد على قارئ شاشة أو وسائل مساعدة أخرى، أتعامل مع Drive كجزء من منظومة إعدادات الجهاز، لا كحل منفصل يضمن تجربة واحدة للجميع. سهولة الاستخدام ستتأثر بنظام التشغيل، وحجم الشاشة، وطريقة قراءة أسماء العناصر، ونوع الملف المفتوح. لهذا السبب، من الأفضل تجربة مهمة فعلية مثل العثور على ملف ومشاركته قبل نقل كل الأرشيف إلى التطبيق.

الوصول في المواقف اليومية المختلفة

أكثر سيناريو أعود فيه إلى Drive هو يوم عمل عادي يبدأ من الهاتف وينتهي على جهاز آخر. قد أستلم مستندًا، أحفظه في مجلد المشروع، أفتحه لاحقًا لمراجعة فقرة، ثم أشاركه مع زميل. لا أحتاج في كل خطوة إلى إرسال الملف لنفسي أو البحث عنه في تطبيقات المحادثة، وهذا يقلل النسخ المتعددة والفوضى.

للطالب، يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا لحفظ ملفات المحاضرات والمراجع والمشروعات في مكان واحد. الفائدة الحقيقية تظهر عندما يتوقف عن استخدامه كمجلد ضخم، ويبدأ بتقسيم المواد حسب المقرر أو الفصل. أما إذا كان يحتاج إلى كتابة طويلة أو تنسيق دقيق، فسيرغب غالبًا في استخدام محرر مستندات مناسب إلى جانب Drive، لأن Drive نفسه هو مركز الملفات أكثر من كونه بيئة كتابة متخصصة.

للعائلة، يفيد في الاحتفاظ بالمستندات التي يحتاج إليها أكثر من شخص، مثل ملفات السفر أو الأوراق المشتركة. لكنني لا أنصح بوضع كل الملفات الشخصية في مجلد مشترك بلا تمييز. الأفضل فصل المواد الخاصة عن الملفات التي يحتاج أفراد الأسرة إلى رؤيتها، ومراجعة المشاركة قبل إرسال أي عنصر.

في السفر أو أثناء التنقل، يعتمد التطبيق كثيرًا على جودة الاتصال. عندما تكون الشبكة مستقرة، أستطيع الوصول إلى الملفات بسرعة معقولة، أما في المناطق الضعيفة فقد تصبح المعاينات والتنزيلات أبطأ. لذلك أجهز الملفات المهمة مسبقًا بدل انتظار فتحها في لحظة حرجة. هذه ليست ميزة إضافية صغيرة؛ إنها الفرق بين أداة عملية وأداة تسبب توترًا عندما ينقطع الاتصال.

لمن يبدل بين Android وiOS أو يستخدم هاتفًا مع كمبيوتر، تكمن قوة Drive في تقليل الاعتماد على جهاز واحد. أستطيع بدء مهمة على شاشة صغيرة ثم مواصلتها على شاشة أكبر. لكن هذا لا يعني أن كل نوع من الملفات سيبدو أو يعمل بالطريقة نفسها على كل جهاز؛ فالتجربة تتأثر بالتطبيق الذي يفتح الملف وبقدرات الجهاز المستخدم.

يفيد التطبيق أيضًا في تقليل الارتباط بذاكرة الهاتف. بدل حفظ كل شيء محليًا، أضع الملفات التي أحتاجها على فترات متباعدة في التخزين عبر الإنترنت، وأحتفظ على الجهاز بما أستخدمه كثيرًا. هذه الطريقة توفر مساحة محلية، لكنها تجعل تنظيم الحساب وحمايته أمرًا أساسيًا، لأن فقدان الوصول إلى الحساب سيؤثر في الوصول إلى الملفات المحفوظة هناك.

المقارنة مع البدائل المعتادة

مقارنة بمدير الملفات المحلي، يمنحني Drive وصولًا أسهل من أجهزة متعددة ومشاركة أكثر ملاءمة، لكنه يعتمد على الحساب والاتصال أكثر. مدير الملفات المحلي أفضل عندما أريد التعامل مع ملفات موجودة على الهاتف مباشرة، أو عندما لا أريد رفعها إلى التخزين عبر الإنترنت.

مقارنة بخدمات التخزين السحابي الأخرى، ميزته الأوضح بالنسبة لي هي اندماجه الطبيعي مع منظومة Google التي يستخدمها كثير من الناس أصلًا. هذا يجعل مشاركة الملفات والعمل على مستندات متصلة بالخدمة أمرًا مريحًا. في المقابل، قد يفضل شخص آخر خدمة مختلفة إذا كان يعيش داخل منظومة أخرى أو يريد إدارة تخزينه بين مزودين متعددين بطريقة مختلفة.

أما تطبيقات المراسلة، فهي مناسبة لإرسال ملف بسرعة، لكنها ليست مكانًا جيدًا لبناء أرشيف طويل الأمد. الملفات تضيع بين المحادثات، وقد تظهر نسخ متعددة بلا ترتيب. Drive أفضل عندما تكون الأولوية للعثور على الملف لاحقًا، لا مجرد إرساله مرة واحدة.

العوائق التي ينبغي التفكير فيها قبل الاعتماد عليه

أكبر عائق عملي هو أن التخزين السحابي لا يلغي الحاجة إلى التنظيم. إذا رفعت كل الصور والمستندات والملفات في المكان نفسه، فستحصل على فوضى رقمية بدل فوضى الهاتف. التطبيق يوفر الأدوات الأساسية، لكن القرار بشأن المجلدات والأسماء والنسخ يقع على المستخدم.

هناك أيضًا فرق بين المجاني والمدفوع ينبغي فهمه قبل التوسع في الاستخدام. التطبيق مجاني، وتظهر عمليات شراء داخل التطبيق تتراوح من نحو 3.69 درهم إماراتي إلى قرابة 3,760 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لا أتعامل مع هذه الخيارات باعتبارها ضرورية للجميع؛ المستخدم الخفيف قد يكتفي بالخدمة المجانية، بينما من يخزن كميات كبيرة سيحتاج إلى التفكير في احتياجاته قبل الدفع.

قد تكون المشاركة مصدر ارتباك للمستخدم الجديد، خصوصًا عند التمييز بين إرسال ملف لشخص ومنحه إمكانية الوصول إليه. أراجع دائمًا المستلم وطبيعة الوصول قبل التأكيد. هذه الخطوة قد تبدو بطيئة، لكنها أكثر أمانًا من إرسال مستند حساس إلى جهة غير مقصودة.

كما أن التطبيق ليس الخيار الأفضل لمن يريد تحريرًا احترافيًا للصور أو إدارة متقدمة للملفات المحلية أو نظامًا متخصصًا لإدارة المشاريع. هو نقطة مركزية للتخزين والوصول والمشاركة، وليس بديلًا عن كل تطبيق آخر. إذا كانت مهمتي الأساسية تتطلب أدوات متخصصة، أستخدم Drive كمكان لحفظ الملفات أو تبادلها، لا كبيئة العمل الوحيدة.

العمر المناسب للتطبيق هو PEGI 3، ما يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام. لكن هذا لا يعني أن كل ملف داخله مناسب للأطفال أو أن المشاركة يمكن تركها من دون إشراف. نوع المحتوى وإعدادات الوصول يحددهما المستخدمون، ولذلك أتعامل مع الحسابات العائلية والملفات المشتركة بقدر من الانتباه.

التطبيق صدر في 27 أبريل 2011، وهذا يوضح أنه منتج ناضج وليس تجربة جديدة تبحث عن هويتها. النضج مفيد لأنه منح الخدمة مكانًا ثابتًا في سير العمل اليومي، لكنه يعني أيضًا أن بعض المستخدمين قد يجدونها أقل بساطة من تطبيق صغير مخصص لمهمة واحدة. كثرة الاستخدامات تأتي على حساب قدر من البساطة.

حكمي النهائي لمن يهتم بسهولة الوصول

أرى أن Google Drive خيار قوي لمن يريد مساحة ملفات يمكن الوصول إليها من أكثر من جهاز، ويحتاج إلى مشاركة المستندات بدل الاحتفاظ بنسخ متناثرة في الهاتف والمحادثات. قوته لا تعتمد على حركة ذكية واحدة، بل على جمع التخزين والبحث والمشاركة والوصول عن بُعد في مكان مألوف.

من ناحية الشمول، يساعده وضوح الفكرة وإمكانية استخدامه في مواقف مختلفة: على شاشة صغيرة، أثناء التنقل، مع اتصال متغير، أو ضمن عمل جماعي. لكنه لا يزيل كل العوائق. القراءة الطويلة على الهاتف متعبة، وإدارة عدد كبير من الملفات قد تتطلب دقة حركية وصبرًا، كما أن تجربة المستخدم الذي يعتمد على وسائل مساعدة ستتأثر بإعدادات الجهاز ونوع الملف.

أنصح به لمن يريد حلًا عمليًا لإدارة ملفاته اليومية، وللطالب أو الموظف الذي ينتقل بين الأجهزة، وللعائلة التي تحتاج إلى مشاركة مستندات محددة. أما من يريد تخزينًا محليًا فقط، أو أدوات متخصصة جدًا، أو واجهة شديدة البساطة بلا خيارات مشاركة وتنظيم، فقد يكون مدير الملفات أو تطبيق آخر أنسب.

بعد استخدامه بهذه الطريقة، أعتبره تطبيقًا مفيدًا عندما أضع له حدودًا واضحة: مجلدات قليلة، أسماء مفهومة، مراجعة دقيقة للمشاركة، وتجهيز مسبق للملفات المهمة عند ضعف الاتصال. بهذه العادات يصبح التخزين المجاني عبر الإنترنت أداة فعلية لتخفيف الفوضى، لا مجرد مكان آخر تتراكم فيه الملفات.

أبرز النقاط

  • سعة تخزين مجانية مناسبة لحفظ الملفات الأساسية.
  • مزامنة سريعة بين الهاتف والكمبيوتر والأجهزة الأخرى.
  • إمكانية مشاركة الملفات مع تحديد صلاحيات الوصول.
  • يدعم معاينة أنواع متعددة من الملفات دون تنزيلها.
  • يتكامل بسهولة مع مستندات وجداول وعروض Google.

القيود

  • السعة المجانية محدودة وتُستهلك مع خدمات Google الأخرى.
  • يتطلب اتصالًا جيدًا للوصول إلى الملفات غير المحفوظة محليًا.
  • بعض الميزات المتقدمة تحتاج إلى اشتراك Google One.
  • قد تصبح إدارة الملفات مربكة عند كثرة المجلدات والمشاركات.
  • استهلاك البيانات قد يرتفع عند رفع ملفات كبيرة أو مزامنتها.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Google Drive وما الذي يمكن استخدامه من أجله؟

Google Drive هو تطبيق للتخزين السحابي يتيح لك حفظ الملفات والصور ومقاطع الفيديو والمستندات على الإنترنت، ثم الوصول إليها من الهاتف أو الكمبيوتر أو أي جهاز آخر مرتبط بحسابك في Google. أثناء استخدامه، يمكنك تنظيم الملفات داخل مجلدات، البحث عنها بسرعة، مشاركتها مع الآخرين، وفتح مستندات Google وتعديلها مباشرة، مما يجعله مناسبًا للعمل والدراسة والنسخ الاحتياطي.

02

هل تطبيق Google Drive مجاني، وما حدود مساحة التخزين المتاحة؟

يمكن تنزيل Google Drive واستخدامه مجانًا، لكن المساحة المجانية ليست غير محدودة. يحصل حساب Google عادةً على مساحة تخزين مشتركة تبلغ 15 جيجابايت، وتشمل Drive وGmail وGoogle Photos معًا. إذا امتلأت المساحة، قد تحتاج إلى حذف ملفات غير ضرورية أو إفراغ سلة المهملات، أو الاشتراك في إحدى خطط Google One للحصول على سعة أكبر وميزات إضافية.

03

هل يمكن استخدام Google Drive دون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يتيح Google Drive الوصول إلى بعض الملفات دون اتصال، لكن يجب تفعيل خيار إتاحتها بلا إنترنت مسبقًا أثناء وجود اتصال بالشبكة. هذه الميزة مفيدة عند السفر أو في الأماكن ذات التغطية الضعيفة، إلا أن التعديلات التي تجريها قد لا تتزامن مع السحابة إلا بعد عودة الإنترنت. كما أن توفر هذه الوظيفة يختلف حسب نوع الملف والتطبيق المستخدم لفتحه.

04

هل Google Drive آمن لحفظ الملفات ومشاركتها؟

يستخدم Google Drive أنظمة حماية وتشفيرًا للمساعدة في تأمين الملفات أثناء التخزين والنقل، كما يمكنك التحكم في صلاحيات المشاركة وتحديد ما إذا كان الشخص يستطيع العرض أو التعليق أو التعديل. مع ذلك، تعتمد الخصوصية أيضًا على طريقة استخدامك للتطبيق؛ لذلك يُنصح بتفعيل التحقق بخطوتين، وتجنب الروابط العامة للملفات الحساسة، ومراجعة الأشخاص الذين يملكون صلاحية الوصول بشكل منتظم.

05

هل يمكن مشاركة الملفات والمجلدات من Google Drive مع الآخرين؟

نعم، تعد المشاركة من أبرز وظائف Google Drive. يمكنك إرسال ملف أو مجلد إلى أشخاص محددين عبر عناوين البريد الإلكتروني، أو إنشاء رابط ومشاركة هذا الرابط حسب مستوى الوصول الذي تختاره. يمكن منح صلاحية المشاهدة أو التعليق أو التعديل، كما يمكن تغيير الأذونات أو إيقاف المشاركة لاحقًا. قبل إرسال الرابط، تأكد من اختيار الإعداد المناسب حتى لا تصل الملفات إلى أشخاص غير مقصودين.

Google Drive بلغات أخرى

الإعلانات
Google Drive icon

Google Drive

الإنتاجية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Google LLC
بريد الدعم الإلكتروني
apps-help@google.com
الموقع الإلكتروني
https://support.google.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر apps-help@google.com أو https://support.google.com/drive/?p=android_drive_help أو http://www.google.com/policies/privacy.

تطبيقات أخرى مثل Google Drive

عرض كل التطبيقات